السيد حامد النقوي
284
خلاصة عبقات الأنوار
ووقعت هذه المسألة في زمن عبد الملك بن مروان ، فشاور الصحابة ، فأجمع من بقي منهم على أنه لا وضوء فيه وقالوا : لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا بقول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت . يعنون بسرة بنت صفوان " 1 . 25 - عائشة وحفصة لقد ادعتا باطلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فردهما النبي فيما أخرجه الحاكم وابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر العسقلاني ، وهذا نص ما جاء في [ المستدرك ] قال : " أخبرنا دعلج بن أحمد السجزي ثنا عبد العزيز بن معاوية البصري ثنا شاذ بن فياض أبو عبيدة ثنا هاشم بن سعيد عن كنانة عن صفية رضي الله عنها قالت : دخل علي رسول الله " ص " وأنا أبكي ، فقال : يا بنت حي ما يبكيك ؟ قلت : بلغت [ بلغني ] أن حفصة وعائشة ينالان مني ويقولان نحن خير منها ، نحن بنات عم رسول الله " ص " وأزواجه . قال : ألا قلت : كيف تكونون [ تكونان ] خيرا مني وأبي هارون وعمي موسى وزوجي محمد " 2 . * وقصة تواطؤهما في أمر العسل مشهورة ، وقد نزل بها القرآن ورويت في الصحاح والمسانيد ، فأخرجها البخاري في كتاب التفسير ، وكتاب الإيمان والنذور ، ومسلم في كتاب الطلاق . ورواه جلال الدين السيوطي في [ الدر المنثور ] بتفسير سورة التحريم عن ابن سعد وعبد بن حميد والبخاري وابن المنذر وابن مردويه . . قال البخاري في كتاب الطلاق : " حدثني الحسن بن محمد بن [ ال ] صباح حدثنا حجاج عن ابن جريح قال : زعم عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يقول :
--> ( 1 ) كشف الأسرار 2 / 711 . ( 2 ) المستدرك 4 / 29 .